للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن مُعاذَ بنَ جبل قال: قال لي رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معاذُ، إذا التَقَى الأخَوانِ في الإسلام، فأخذَ أحدُهما بيدِ أخيه، تحاتَّت خَطاياهما بينهما كتَحاتِّ وَرَقِ الشَّجَر عنها".

قال أبو عُمر: حديثُ معاذٍ هذا إسنادُه ليس بالقوي.

حدَّثنا عبدُ اللَّه بن محمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، قال: حدَّثنا أبو داود، قال (١): حدَّثنا عمرُو بنُ عونٍ، قال: أخبَرنا هُشَيْمٌ، عن أبي بَلْج، عن زيدٍ أبي الحَكَم العَنَزيِّ (٢)، عن البراءِ بنِ عازب، قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا التقَى المسلمان فتَصافحا، وحمدا اللَّهَ واستغفَراه، غُفِر لهما".

حدَّثنا خلفُ بنُ القاسم، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّه بن فطْرٍ البُرُوجِرْديُّ (٣)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ السَّرَّاج، قال: حدَّثنا


= مراسيل لم يدرك أحدًا من أصحاب النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا سهل بن سعد وأنسًا وسلمة بن الأكوع، ومن كان قريبًا منهم. والوليد بن رباح: هو الدوسيّ المدنيّ مولى ابن أبي ذباب، قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٩/ ٤ (١٥): "روى عن أبي هريرة، روى عنه كثير بن زيد الأسلمي، وقال: صالح". وقال ابن حجر في التقريب (٧٤٢٢): "صدوق".
(١) في سننه (٥٢١١)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى ٧/ ٩٩ (١٣٩٥٤). وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء (٨٦٣)، والمزِّي في تهذيب الكمال ١٠/ ٨٠ من طريق عمرو بن عون الواسطي، به. وهو عند البخاري في تاريخه الكبير ٣/ ٣٩٦ (١٣٢٤) من طريق هشيم بن بشير الواسطي، به. وإسناده ضعيف، زيد أبو الحكم العنزي: هو زيد بن أبي الشعثاء، أبو الحكم البصري مجهول تفرَّد بالرواية عنه أبو بلج الفزاري الكوفي واسمه يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم، وذكره ابن حبان وحده في الثقات.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/ ١٠٤ (٣٠١١): "لا يُعرف، قيل: بينه وبين البراء رجل" وينظر تحرير التقريب (٢١٤١)، عمرو بن عون: هو ابن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز، وهشيم: هو ابن بشير الواسطي.
(٢) في الأصل، د ٢: "العنبري"، خطأ، وينظر: تهذيب الكمال ١٠/ ٧٩.
(٣) ويقال في هذه النسبة: "الفروجردي " لأن الباء فارسية فتقلب باء أو فاء. ووقعت في د ٢: "البروجددي"، وهو تحريف، وهي نسبة إلى "بروجرد" المدينة المشهورة بين همذان والكرج (معجم البلدان ١/ ٤٠٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>