للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علم كثير وقال أيضا كان عظيم الأمانة صدوق الحديث يحب الإسلام وأهله. قال ابن عبد البرمات بالبصرة سنة ثمان وخمسين سقط في قدر مملوءة ماء حارا (١) فكان ذلك تصديقا لقول رسول الله له ولأبي هريرة وثالث معهما يعني أبا محذورة آخركم موتا في النار. وقيل مات آخر سنة (٥٩) أو أول سنة ستين بالكوفة وقيل بالبصرة. قلت. كذا قال ابن حبان في الصحابة وذكر الرشاطي إن ابن عبد البر صحف في اسم ذي الرياستين قال وصوابه ذي الراسين. قال وابن عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السكن وهو في كتاب ابن السكن على الصواب انتهى وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر*

[(٤٠٢) (س ت-سمرة)]

بن سهم القرشي الأسدي. روى عن ابن مسعود وأبي هاشم بن عتبة بن ربيعة ومعاوية. وعنه أبو وائل شقيق بن سلمة. قال ابن المديني مجهول لا أعلم روى عنه غير أبي وائل وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لم يذكر المزي رقم الترمذي وقد ذكر حديثه الذي أخرجه له النسائي وسيأتي في ترجمة أبي هاشم بن عتبة*

[(٤٠٣) (سمرة)]

بن معير أبو محذورة في الكنى*

[(من اسمه سمعان)]

[(٤٠٤) (د س-سمعان)]

بن مشنج (٢) ويقال ابن مشمرج العمري ويقال العبدى


(١) كان يتعالج بالقعود في الماء من كزاز شديد اصابه فسقط في القدر الحارة فمات ١٢ تهذيب الكمال
(٢) في التقريب والخلاصة سمعان بن (مشنج) بفتح المعجمة والنون الثقيلة آخره جيم كمعظم ١٢ شريف الدين

<<  <  ج: ص:  >  >>