للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكره وفضله. قال دحيم ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته وقال ضمرة عن الأوزاعي كان ابن أبي زكرياء يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز فتتصاغر إليه نفسه لما يرى من فضل ابن محيريز وقال رجاء بن حيوة إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا وعن الأوزاعي قال من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز وقال العجلي شامي تابعي ثقة من خيار المسلمين. قال خليفة مات في خلافة عمر ابن عبد العزيز وقال ضمرة بن ربيعة مات في خلافة الوليد بن عبد الملك. قلت. وكذا قال ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي خيشمة لم يكن أحد بالشام يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز وفي الزهد لأحمد عن أبي زرعة الشيباني لم يكن بالشام أحد يظهر عيب الحجاج إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي وقال له الوليد لتنتهين عنه اولا بعثن بك إليه وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة فذكر خبرا وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك وقال ابن خراش كان من خيار الناس وثقات المسلمين وقال النسائي ثقة. وقرأت. بخط الذهبي مات سنة تسع وتسعين انتهى وهو مقتضى قول الهيثم بن عدي إنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وأما الكلاباذي فقال في رجال البخاري مات في خلافة الوليد بن عبد الملك كما تقدم*

(٣٢) (م د تم س ق-عبد الله) بن المختار البصري.

روى عن زياد بن علاقة

<<  <  ج: ص:  >  >>