للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو أمية أو أبو سعيد أو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس وهي أكبر منه مختلف في صحبته. روى عن النبي وعن عمرو حبيب ابن مسلمة. وعنه معاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه وتميم بن طرفة والحسن البصري وسعيد بن جبير وسماك بن حرب وعبد الملك بن عمير وجماعة شهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته وشهد صفين مع معاوية وغلب على دمشق ودعا إلى بيعة ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه وقتل بمرج راهط في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس وستين وكان مولده قبل وفاة النبي بنحو ست سنين أو أقل. ذكره مسلم في حديث وروى له النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة قلت.

صحح ابن عساكر أن كنيته أبو أنيس والجمهور على أن وقعة مرج راهط كان في ذي الحجة سنة* (٤)

[(٧٨٢) (تمييز-الضحاك)]

بن قيس آخر. روى عن النبي ولم يذكر سماعا في خفض المرأة. روى عنه عبد الملك بن عمير. فرق ابن معين بينه وبين الفهري وتبعه الخطيب في المتفق والمفترق. قال المفضل الغلابي في أسئلة ابن معين وسألته عن حديث حدثنيه عبد الله بن جعفر هو الرقي عن عبيد الله بن عمر وهو الرقي قال حدثني رجل من أهل الكوفة (١) عن الضحاك بن قيس قال كان بالمدينة امرأة يقال لها أم عطية تخفض الجواري فقال لها النبي اخفضي (٢) ولا تنهكى. فقال


(١) الظاهر انه سقط هنا عن عبد الملك بن عمير كما هو المصرح في آخر الترجمة
(٢) الخفض للنساء كالختان للرجال ولا (تنهكى) اى لا تبالغى ١٢

<<  <  ج: ص:  >  >>