للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سنة (١٠٦) وولي القضاء سنة (٥٧) وقال أبو حسان الزيادي مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائة وروى له مسلم حديثا واحدا في ذكر موت أبي سلمة بن عبد الأسد. قلت. ذكر عمر بن شبة في تاريخ البصرة أن المهدي عزله سنة (٦٦) وقال بن أبي خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال كان عبيد الله بن الحسن اتهم بأمر عظيم وروي عنه كلام ردي يعني قوله كل مجتهد مصيب ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في ثقاته أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب والله أعلم وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث لم نصير إلى عبيد الله بن الحسن العنبري فنهجم من قبيح مذهبه وشدة تناقض قوله على ما هو أولى مما أنكره وذلك أنه كان يقول إن القرآن يدل على الاختلاف فالقول بالقدر صحيح والقول بالإجبار صحيح ولهما أصل في الكتاب فمن قال بهذا فهو مصيب ومن قال بهذا فهو مصيب هؤلاء قوم عظموا الله وهؤلاء قوم نزهوا الله وكان بقول في قتال علي لطلحة والزبير وقتالهما إياه كله لله طاعة*

[(١٣) (عبيد الله)]

بن الحصين. هو عبيد الله بن عبد الله يأتي*

[(١٤) (خ م ت س ق-عبيد الله)]

بن حفص بن أنس. عن جابر حديث الجذع. وعنه يحيى بن سعيد. قال محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه وقال سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن جابر وهو الصواب أخرجه البخاري عن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر وقال عن ابن أنس ولم يسمه وعلق رواية سليمان وقال أبو مسعود في الأطراف

<<  <  ج: ص:  >  >>