للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأم حبيبة بنت أبي سفيان وأرسل عنها القاسم بن محمد. قال الواقدي ماتت سنة عشرين وصلى عليها عمر بن الخطاب وروى البخاري في التاريخ الأوسط من طريق عامر الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي ماتت بعده (١)

(٢٨٠٢) (ع-زينب) بنت أبي سلمة بن عبد الأسد

بن هلال بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم وأمها أم سلمة ولدت بأرض الحبشة وكان اسمها برة فسماها رسول الله زينب. عن النبي وعن أمها وعائشة وزينب بنت جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان أمهات المؤمنين وعن حبيبة. روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء وحميد بن نافع المدني وعراك بن مالك وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وكليب بن وائل وعلي بن الحسين بن علي وأبو قلابة الجرمي وآخرون ماتت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين وحضر ابن عمر جنازتها (٢). قلت. قوله إنها ولدت بأرض الحبشة قاله الواقدي وفيه نظر ففي مستدرك الحاكم بإسناد صحيح ما يرده ويدل على أن أمها لما تزوجت النبي بعد موت أبي سلمة كانت زينب ما فطمت بعد وقال العجلي تابعية مدنية وقال ابن سعد كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها فهي أحب أولادها من الرضاعة وقال بكر بن عبد الله المزني أخبرني أبو رافع قال كنت إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب بنت أبي سلمة وقال سليمان


(١) وهى أول من وضع على النعش فى الاسلام ١٢ خ
(٢) قبل أن يحج ويموت بمكة ١٢ تقريب

<<  <  ج: ص:  >  >>