للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فلم يزل على القضاء حتى كانت سنة عشر فاعترض عليه صاحب العونة فامتنع من النظر حتى رجع الأمر إلى محبوبه ثم استعفى في سنة (١١) وقال أبو بكر ابن الحداد الفقيه الشافعي قال لي منصور الفقيه بعد ما رجع من عند القاضي أبي عبيد يا با بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس عاقلا ورعا زاهدا متمكنا. قال ابن الحداد ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف. وقال العتيقي سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان كذا قال والصواب في صفر كما قال ابن يونس وكذا قال ابن قانع والمسبحي (١) وغير واحد ذكرته لقول الدارقطني الذي تقدم ولم يذكره المزي*

(٥٢٠) (ع-علي)

بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو الحسين ويقال أبو الحسن ويقال أبو محمد ويقال أبو عبد الله المدني زين العابدين روى عن أبيه وعمه الحسن وأرسل عن جده علي بن أبي طالب وروى عن ابن عباس والمسور ابن مخرمة وأبي هريرة وعائشة وصفية بنت حيي وأم سلمة وبنتها زينب بنت أبي سلمة وأبي رافع مولى النبي وابنه عبيد الله بن أبي رافع ومروان بن الحكم وعمرو بن عثمان وذكوان أبي عمرو مولى عائشة وسعيد بن المسيب وسعيد بن مرجانة وبنت عبد الله بن جعفر. روى عنه أولاده محمد وزيد وعبد الله وعمر وأبو سلمة بن عبد الرحمن وطاوس بن كيسان وهما من


(١) هو محمد بن عبيد الله المورخ ١٢ المشتبه

<<  <  ج: ص:  >  >>