للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحربي أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة فقال يحيى لابنه قد قلت لك. قلت. وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي وابن قانع ومسلم بن قاسم وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات في ربيع الأول*

[(٣٨٢) (تمييز-حجاج)]

بن محمد الخولاني (١) الحمصي أبو مسلم. روى عن إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد وغيرهما. وعنه محمد بن عوف وأبو حاتم.

وقال هو قريب إسماعيل بن عياش صدوق لا بأس به وقال مرة هو شيخ ذكرته للتمييز والذي قبله أكبر منه*

[(٣٨٣) (ع-حجاج)]

بن المنهال (٢) الأنماطي أبو محمد السلمي وقيل البرساني مولاهم البصري. روى عن جرير بن حازم والحمادين وشعبة وعبد العزيز الماجشون


(١) في لب اللباب (الخولانى) بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو نسبة الى خولان قبيلة نزلت بالشام ١٢ ابو الحسن
(٢) في المغنى (المنهال) بمكسورة وسكون نون وبلام (والبرساني) بضم موحدة وسكون راء واهمال سين وبعد الالف نون ١٢ ابو الحسن

<<  <  ج: ص:  >  >>