للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أفضل منه وكان عالما بابن المبارك وقال الآجري عن أبي داود وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة وقال أبو حاتم هو أحب إلي من علي بن الحسين ابن واقد وقال أبو عمار الحسين بن حريث قلت له هل سمعت كتاب الصلاة من أبي حمزة السكري فقال نعم سمعت ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله. وقال العباس بن مصعب كان جامعا وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله وتوفي سنة خمس عشرة ومأتين وكذا أرخ وفاته غير واحد. زاد أبو رجاء بن حمدويه ويقال ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن سنة (٣٧) وقال ابن حبان مات سنة (١١) وقيل سنة (٢١٢) وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قلت. وذكره ابن حبان في الثقات وقال مولده سنة (٣٧) وروى الحاكم في تاريخه عن عبد العزيز بن حاتم ولدت سنة (١٩٣) واختلفت إلى علي بن الحسن بن شقيق من سنة (١١) إلى سنة (١٥) وفيها توفي وفي الزهرة روى عنه (خ) حديثين*

(٥١١) (د-علي)

بن الحسن بن موسى الهلالي أبو الحسن بن أبي عيسى الدارابجردى (١). روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي وعبد الله بن يزيد المقري وعلي بن الحسن بن شقيق وحرمي بن عمارة وعبد الله بن الوليد العدني وحبان بن هلال وحجاج بن منهال وعبيد الله بن موسى وعلي بن عثام العامري وأبي نعيم


(١) في التقريب الدارابجردى بكسر الموحدة والجيم وسكون الراء وفى هامش الخلاصة نسبة الى درابجرد محلة متصلة بالصحراء في اعلى نيسابور ١٢

<<  <  ج: ص:  >  >>