للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حديثه فرأيته مستقيم الحديث وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب وقال أبو سعيد السيرافي قال أبو العباس يعني المبرد سمعته يقول قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين وكان حسن العلم بالعروض وإخراج المعمى ويقول الشعر الجيد ولم يكن بالحاذق في النحو ولو قدم بغداد لم يقم له منهم أحد. قال أبو سعيد وعليه يعتمد في اللغة أبو بكر بن دريد وأخبرني أنه مات سنة (٢٥٥) وقال غيره مات سنة (٥٠) ويقال آخر سنة (٢٥٥). قلت. وقال مسلمة بن قاسم أرجوأن يكون صدوقا وقال أبو بكر البزار مشهور لا بأس به وقال أبو عمرو الداني في طبقات القراء أخذ القراءة عرضا عن يعقوب وهو أكبر أصحابه وله اختيار في القراءة. قال المازني لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن يأخذ عنه ورثاه العباس بن الفرج الرياشي لما مات*

[(٤٤١) (سهل)]

بن مروان صوابه سهيل بن مهران يأتي*

[(٤٤٢) (بخ د ت ق-سهل)]

بن معاذ بن أنس الجهني شامي نزل مصر. روى عن أبيه. وعنه يزيد بن أبي حبيب وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون وفروة بن مجاهد وإسماعيل بن يحيى المعافري وزبان بن فائد والليث بن سعد ويحيى بن أيوب وغيرهم. قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات. قلت. لكن قال لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه وذكره في الضعفاء فقال منكر الحديث جدا فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها ساقطة وإنما اشتبه هذا لأن راويها عن سهل زبان إلا الشيء بعد الشيء وزبان

<<  <  ج: ص:  >  >>