للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أشهر وقيل ستة أشهر وقتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة وقيل لثلاث سنة (٢٣) وهو ابن ثلاث وستين سنة وقد قيل في سنه غير ذلك وهذا هو الأصح. ودفن مع رسول الله في بيت عائشة (١). قلت. ما صححه من سنه فيه نظر فهو وإن ثبت في الصحيح من حديث جرير عن معاوية أن عمر قتل وهو ابن (٦٣) سنة فقد عارضه ما هو أظهر منه فرأيت في أخبار البصرة لعمر بن شبة قال لنا أبو عاصم ثنا حنظلة ابن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر سمعت عمر قبل أن يموت بعام يقول أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين وإنما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المغيرة. قلت. فعلى هذا يكون يوم مات ابن (٥٨) أو (٥٩) وهذا الإسناد على شرط الصحيح وهو يرجح على الأول بأنه عن عمر نفسه وهو أخبر بنفسه من غيره وبأنه عن آل بيته وآل الرجل أتقن لأمره من غيرهم*

[(٧٢٥) (د-عمر)]

بن الخطاب السجستاني (٢) القشيري أبو حفص نزيل الأهواز روى عن سعيد بن أبي مريم ومحمد بن يوسف الفريابي وعبد العزيز بن يحيى الحراني وعبيد الله بن موسى وأبي عاصم وأبي اليمان وعثمان بن الهيثم وعمرو ابن خالد الحراني وأصبغ بن الفرح وطائفة. وعنه أبو داود وأبو بكر البزار وعمر البجيري وابن أبي عاصم وأحمد بن يحيى بن زهير وأبو بكر بن أبي داود


(١) زاد في الخلاصة ولما دفن قال ابن مسعود ذهب اليوم بتسعة اعشار العلم ودفن في أول سنة اربع وعشرين وصلى عليه صهيب ١٢
(٢) السجستانى بكسر المهملة والجيم وسكون المهملة بعدها مثناة (والقشيرى) بقاف ومعجمة مصغرا ١٢ تقريب

<<  <  ج: ص:  >  >>