للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المسجد وحده وهو في عشر الثمانين بعدان خذله عامة أصحابه حتى قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر رحمه الله تعالى ورضي عنه*

[(٣٧٢) (خ مق د ت س فق-عبد الله)]

بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن اسامة ابن عبد الله بن حميد بن نصر بن الحارث بن أسد بن عبد العزى وقيل في نسبه غير ذلك ساق الزبير بن بكار نسبه إلى عبد الله فقال ابن الزبير بن عبيد الله بن حميد وهذا هو الراجح أبو بكر الأسدي الحميدي المكي. روى عن ابن عيينة وإبراهيم بن سعد ومحمد بن إدريس الشافعي والوليد بن مسلم ووكيع ومروان أبن معاوية وعبد العزيز بن أبي حازم والدراوردي وبشر بن بكر التنيسي وجماعة. وعنه البخاري وروى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير بواسطة سلمة بن شبيب ومحمد بن يونس النسائي وهارون الحمال ومحمد بن يحيى الذهلي وعبيد الله بن فضالة النسائي ومحمد بن أحمد القرشي ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي وأبو الأزهر النيسابوري وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي ويعقوب بن شيبة ويعقوب بن سفيان ومحمد بن سنجر ويوسف بن موسى القطان وإسماعيل سمويه وبشر بن موسى والكديمي في آخرين. قال أحمد الحميدي عندنا إمام وقال أبو حاتم هو أثبت الناس في ابن عيينة وهو رئيس أصحابه وهو ثقة إمام وقال يعقوب بن سفيان ثنا الحميدي وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة فسألت عن أجل أصحابه فقالوا الحميدي (١) وقال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة


(١) قال الحميدى جالست ابن عيينة سبع عشرة سنة أو نحوها ١٢ هامش الاصل

<<  <  ج: ص:  >  >>