للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سياق الحديث أنها ليست معلقة. قال البخاري حدثنا عبد الله بن محمد ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي بكر سمع عباد بن تميم عن عمه خرج النبي إلى المصلى يستسقي واستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب رداء.

قال سفيان وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال جعل اليمين على الشمال انتهى وقوله قال سفيان وأخبرني المسعودي من جملة الحديث موصول عنده عن عبد الله بن محمد عن سفيان وهذا ظاهر واضح من سياقه والظاهر إن البخاري لم يقصد التخريج له وإنما وقع اتفاق وقد وقع له نظير ذلك في عمرو ابن عبيد المعتزلي وعبد الكريم بن أبي المخارق وغيرهما وقال يعقوب بن شيبة توفي سنة (٦٥) وكان ثقة صدوقا إلا أنه تغير بأخرة وقال ابن عمار كان ثبتا قبل أن يختلط ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف وقال العجلي ثقة إلا أنه تغير بأخرة وقال ابن خراش نحو ذلك وقال ابن حبان اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك وقال أبو النضر هاشم بن القاسم إني لا عرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي كنا عنده وهو يعزى في ابن له إذ جاءه إنسان فقال له إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ففزع وقام فدخل في منزله ثم خرج إلينا وقد اختلط*

(٤٢٨) (بخ س-عبد الرحمن) بن عبد الله بن أبي عتيق

محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي يكنى أبا عتيق المدني. فيما ذكر النسائي. روى عن أبيه وعن عطاء والقاسم بن محمد ونافع. وعنه ابن إسحاق وسليمان بن بلال وأبو حزرة (١) يعقوب بن مجاهد ويزيد بن زريع. قال أحمد لا أعلم إلا خيرا


(١) بفتح المهملة وسكون الزاى ١٢ تقريب

<<  <  ج: ص:  >  >>