للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رفعه هو أولى الناس بمحياه ومماته. واختلفوا في صحة هذا الخبر ووصله الدارمي عن أبي نعيم عن عبد العزيز بن عمر عن عبيد الله بن موهب عن تميم وكذا أخرجه الترمذي وأحمد والنسائي وابن ماجه من طرق عن عبد العزيز قال الترمذي ليس إسناده بمتصل وأدخل بعضهم بين ابن موهب وبين تميم قبيصة رواه يحيى بن حمزة يعني عن عبد العزيز بالزيادة وهذه الطريق رويناها موصولة في الطبراني وفي الفرائض لابن أبي عاصم وفي مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي والبخاري في التاريخ كلهم من طريق يحيى بن حمزة زاد الباغندي في روايته وشهدت عمر بن عبد العزيز قضى بذلك وأخرجه النسائي أيضا من طريق أبي إسحاق السبيعي عن ابن موهب عن تميم بغير ذكر قبيصة ووقع في رواية أبي نعيم التي تقدم ذكرها عن عبيد الله بن موهب سمعت تميما وذكر البخاري في التاريخ أن التصريح بسماع ابن موهب من تميم وهم ومن ثم جزم الشافعي بأنه لم يسمع من تميم وقد غفل المزي رقم تعليق البخاري لعبيد الله هذا وهو على شرطه كما تقدم له في عبد الرحمن بن فروخ وكذا لم ينبه على أنه لم ينسبه إلى جده حيث لم يترجم عبيد الله بن موهب هو ابن عبد الله بن موهب نسب إلى جده وقد استدركته*

[(٥٤) (د س ق-عبيد الله)]

بن عبد الله أبو المنيب (١) العتكي المروزي. قيل رأى أنسا. وروى عن عبيد الله بن بريدة وعكرمة وسعيد بن جبير وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وعنه زيد بن الحباب وعبد العزيز بن أبي رزمة والفضل


(١) (المنيب) بفتح الميم وكسر النون والياء آخره موحدة (والعتكى) بفتح المهملة والمثناة ١٢ تقريب

<<  <  ج: ص:  >  >>