للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي المسند من حديثه أن النبي بعثه في حاجة فرآه موليا فقال اللهم أمتعنا به. فكان من آخر الصحابة موتا وكان إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال أمتعوا بي لعمري حتى كنت من آخرهم*

(٧٩٢) (ت س-كعب) بن عياض الأشعري.

له صحبة عداده في أهل الشام روى عن النبي أنه سمعه يقول إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال. روى عنه جبير بن نفير الحضرمي. قلت. ذكر مسلم والأزدي أن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه وذكر ابن عبد البر أن جابر بن عبد الله روى عنه أيضا وذكر البغوي إنه لم يرو إلا هذا الحديث وقد أخرج له ابن قانع في معجمه حديثا آخر من رواية جبير عنه أيضا والطبراني في الكبير ثالثا*

(٧٩٣) (خ م د ت س فق-كعب) بن ماتع (١) الحميري أبو إسحاق

المعروف بكعب الأحبار. من آل ذي رعين وقيل من ذي الكلاع يقال أدرك الجاهلية وأسلم في أيام أبي بكر وقيل في أيام عمر. روى عن النبي مرسلا وعن عمر وصهيب وعائشة. وعنه ابن امرأته تبيع الحميري ومعاوية وأبو هريرة وابن عباس ومالك بن أبي عامر الأصبحي وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن ضمرة السلولي وعبد الله بن رباح الأنصاري وممطور أبو سلام وأبو رافع الصائغ وعبد الرحمن بن مغيث وروح بن زنباع ويزيد بن خمير وشريح بن عبيد ولم يدركه وابن مواهن وآخرون وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال كان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة ثم خرج إلى الشام فسكن


(٢) (تتمة حاشية صفحة ٤٣٧) سنة اذا كان هو ابن عشرين سنة يوم بدر فليحرر ١٢
(١) ماتع بكسر مثناة فوق وبعين مهملة ١٢ مغنى

<<  <  ج: ص:  >  >>