للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والصدق والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال ولم يحدث في سنة موته بشيء. قلت. وقال مسلمة بن قاسم مات ببغداد. وله خمس وثمانون سنة وكان مشهورا فاضلا*

(٥٧١) (فق-القاسم) بن سليم.

عن نوح عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد فذكر حديثا طويلا. وعنه الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرازي*

(٥٧٢) (ز د-القاسم) بن سلام

(١) البغدادي أبو عبيد الفقيه القاضي صاحب التصانيف. روى عن هشيم وإسماعيل بن عياش وإسماعيل بن جعفر وجرير ابن عبد الحميد وحفص بن غياث وأبي زيد الأنصاري والأصمعي ويحيى القطان وابن المبارك ووكيع وابن مهدي وابن عيينة وعمر بن يونس اليمامي ويزيد بن هارون وأبي زياد الكلابي وخلق كثير من أقرانه ومن هو دونه.

روى عنه سعيد بن أبي مريم المصري وهو من شيوخه وعباس العنبري وعباس الدوري وعبد الله الدارمي ومحمد بن إسحاق الصغاني والحارث بن أبي أسامة وعلي بن عبد العزيز وابن أبي الدنيا وأحمد بن يوسف التغلبي ومحمد ابن يحيى بن سليمان المروزي وآخرون. قال علي بن عبد العزيز ولد بهراة وكان أبوه سلام عبد البعض أهلها وكان مولى الأزد وقال أبو عبيد كان مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب للحديث والفقه وولي قضاء طرسوس وصنف كتبا وسمع الناس منه وحج وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين وقال ابن يونس قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين


(١) سلام بالتشديد ١٢ تقريب

<<  <  ج: ص:  >  >>