ابن المنتجع سمعت أبا بكر المديني قال كنا يوما بنيسابور عند إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس فمر إسحاق بحديث وكان دون الصحابي عطاء الكيخاراني فقال إسحاق يا أبا عبد الله أيش كيخاران قال قرية باليمن كان معاوية بعث هذا الرجل من الصحابة إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين فقال له إسحاق يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم. وقال إبراهيم بن معقل الثقفي سمعت محمد بن إسماعيل يقول كنت عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي ﵌ فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب يعني الجامع قال إبراهيم وسمعته يقول ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وتركت من الصحاح محال الطول وقال الكشميهني سمعت الفربري يقول قال لي محمد بن إسماعيل ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال جعفر بن الفضل ابن خنزابة سمعت محمد بن موسى المأموني قال سئل أبو عبد الرحمن يعني النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينيه سمعت محمد بن إسماعيل يقول كتبت عن ألف شيخ وأكثر ما عندي حديث إلا وأذكر إسناده وقال بكير بن نمير كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فلسفه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال انظروا أيش هذا الذي أذاني في صلاتي فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشر