للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنه، فقال في مقدمته: «اعلم - رحمك الله تعالى - أن المصنف ، يكرر في كتابه أشياء كثيرة، عبارته فيها مختلفة الأنواع، فيحتاج إلى تبيينها، وأن يكشف عنها القناع» (١)، ثم ساق ذكرها تباعًا في أكثرَ من ثلاثين ضابطًا.

ويتلخص كلام المرداوي فيها على الآتي:

١ - بيان منهج الموفق ابن قدامة في إطلاق الرواية والوجه والاحتمال، ومتى يحمل ذلك على مطلق الخلاف ومتى لا يحمل؟

٢ - بيان طريقة المصنف في إيراد النصوص عن الإمام أحمد وأصحابه أو التخريج على أقوالهم، وما يجوز فيه التخريج وما لا يجوز.

٣ - بيان اصطلاحات الموفق في المقنع ببيان معنى: الصحيح من المذهب، أو الروايات، أو الأوجه، أو الأقوال، وبيان اختيار الموفق في المسائل.

٤ - بيان ما عليه العمل من مذهب الإمام أحمد من غيره.

وإيراد الضوابط في هذا الموضوع دون دراستها لا فائدة فيه، والموضوع فيها جديرٌ بالدراسة والاهتمام، قيض الله من يقوم به ويعمل عليه.

[المسألة الخامسة: شروح الكتاب والناقلون عنه]

أركز في هذه المسألة فقط على من عمل على الكتاب أصالة بشرح أو تنقيح أو نظم أو اختصار ونحوه، دون متابعة العمل الذي أجري على كتاب المقنع، إذ تتبع تلك الأعمال يطول، وموضوع هذه الدراسة توطئة لأحد شروح كتب المقنع، فرأيت الاقتصار على من عمل على الكتاب أصالة، مع ذكر فوائد حول طباعته من عدمه أو كونه ضمن المخطوطات التي لم تطبع إن تيسر لي معلومات حولها.


(١) ص ١٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>