للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب الأذان والإقامة]

(وهما مشروعان للصَّلوات الخمس)؛ بدليل حديث عبد الله بن زيد (١) (٢).

(ولا يشرعان لغيرها)؛ لأن المقصود منهما الإعلام بوقت المفروضة على الأعيان، وهذا لا يوجد في غيرها.

[٢١٠/ ١] مسألة: وهما مشروعان (للرجال دون النساء)، قال الحسن (٣)، وإبراهيم (٤)، والشعبي (٥)،


(١) عبد الله بن زيد هو: أبو محمد ابن عبد ربه بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي المدني (ت ٣٢ هـ)، صحابيٌّ مشهورٌ بخبر رؤيته للأذان وروايته لحديثه، وهو غير عبد الله بن زيد المازني راوي حديث الوضوء، كان يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلةً، وشهد العقبة، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وجمع له ابن حجر جزءًا في أحاديثه المروية بين الستة والسبعة أحاديث. ينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٥٣٦، والإصابة ٤/ ٩٧.
(٢) سيأتي ذكره بتمامه في المسألة [٢١٤/ ٥]، والحديث أخرجه أحمد في مسنده (١٦٥٢٥) ٤/ ٤٣، وأبو داوود في سننه (٤٩٩) ١/ ١٣٥، وابن ماجه في سننه (٧٠٦) ١/ ٢٣٢، وصححه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ١٣٩، وابن حبان في صحيحه ٤/ ٥٧٢.
(٣) وهو الحسن البصري، وقد تقدمت ترجمته.
(٤) وهو إبراهيم النخعي، وقد تقدمت ترجمته.
(٥) الشعبي هو: عامر بن شراحيل الشعبي (١٩ - ١٠٣ هـ) أصله من حمير، منسوب إلى (شَعْبِ هَمْدان)، ولد ونشأ بالكوفة، من كبار التابعين، إمامٌ، ومحدثٌ، مشهورٌ بحفظه للسنة، أخذ عنه أبو حنيفة وغيره، اتصل بعبد الملك بن مروان، فكان نديمه وسميره، خرج مع ابن الأشعث، فلما قَدر عليه الحجاج عفا عنه. ينظر: الوافي بالوفيات ١/ ٢٤٤، والبداية والنهاية ٩/ ٤٩، وتهذيب التهذيب ٥/ ٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>