للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَعْمرٌ، عن أيُّوبَ، عن نافع، عن ابنِ عُمرَ، قال: قال (١) رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دَعا أحدُكُم أخاهُ فليُجِبْ، عُرسًا كان أو دَعْوةً".

قال أبو داودَ (٢): وحدَّثنا ابنُ المُصفَّى، قال: حدَّثنا بَقيَّةُ، قال: حدَّثنا الزُّبيديُّ، عن نافع. بإسنادِ مُعْمَر عن أيُّوبَ (٣) ومعناهُ.

أخبرنا عبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا بكرُ بن حمّادٍ، قال: حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا حمّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن نافع، عن ابنِ عُمرَ، قال: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجيبُوا الدَّعْوةَ إذا دُعِيتُم" (٤).

وحدَّثنا سعيدُ بن نَصر وعبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن حَمْزةَ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بن محمدٍ، عن موسى بن عُقبةَ، عن نافع، عن عبدِ الله بن عُمرَ، أنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: "أجيبُوا الدَّعوةَ إذا دُعيتُم لها" (٥).

قال أبو عُمرَ: من ذهَبَ إلى أنَّهُ لا يجِبُ إتيانُ الدَّعوةِ في غيرِ الوَليمةِ، زعَمَ أنَّ قولهُ هاهُنا: "أجيبُوا الدَّعوةَ" مُجمل، يُفسِّره (٦) حديثُ مالكٍ وعُبيدِ الله: "إذا دُعِيَ أحدُكُم إلى الوَليمةِ فليأتِها"، فقال: الدَّعوةُ في هذا الحديثِ، هي الدَّعوةُ


(١) هذه الكلمة لم ترد في م.
(٢) في سننه (٣٧٣٩).
(٣) في المطبوع من سنن أبي داود، م: "بإسناد أيوب"، والمثبت من الأصل، ض، وهو الصَّواب.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده ٩/ ٢٦٨، و ١٠/ ٢٦٨ (٥٣٦٧، ٦١٠٨)، وعبد بن حُمَيْد (٧٧٧)، ومسلم (١٤٢٩) (٩٩)، وأبو عوانة (٤١٩٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٨/ ٢٧ (٣٠٢٦)، وابن حِبَّان ١٢/ ١٠٠ (٥٢٨٩) من طريق حماد بن زيد، به.
(٥) أخرجه الدَّارِمي (٢٠٨٨) من طريق عبد العزيز بن محمد، به. وأخرجه البخاري (٥١٧٩)، ومسلم (١٤٢٩) (١٠٣) من طريق موسى بن عقبة، به.
(٦) في م: "تفسيره".

<<  <  ج: ص:  >  >>