للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخطّاب ثلاثَ مرّاتٍ فلم يُؤذَنْ له، فرجَع، فأرسَل عُمرُ في إثرِه: لِمَ رجَعتَ؟ قال: إني سمِعتُ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- يقول: "إذا سلَّم أحدُكم ثلاثًا فلم يُجَبْ فليَرجِعْ".

وحدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد (١)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حنبل، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن أبي مَسْلمة (٢)، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ. قال أحمدُ بنُ حنبل (٣): وحدَّثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: حدَّثنا داودُ بنُ أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، قال: استأذَن أبو موسى على عُمر ثلاثًا فلم يأذَنْ له فرجَع، فلقِيَه عُمرُ، فقال: ما شأنُكَ رجَعتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلَّم- يقول: "مَن استأذَن ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فلْيَرْجِعْ". فقال: لَتأتيَنَّ على هذا ببينة، أو لَأفعَلَنَّ وأفعَلَنَّ. فأتى مجلسَ قومِه فناشَدهم، فقلت: أنا معك. فشهِدوا له (٤)، فخلَّى عنه. وهذا لفظُ حديثِ داود (٥).

حدَّثنا سعيدُ بنُ نصر، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح (٦)، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، قال: حدَّثنا حفصُ بنُ غِياث، عن


(١) هو ابن عبد المؤمن التُّجيبي، المعروف بابن الزيّات، وشيخه أحمد بن جعفر: هو ابن حمدان بن مالك القُطيعي.
(٢) في الأصل: "سلمة"، خطأ، والمثبت من ي ٢، وهو سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي، أبو مسلمة البصري. (تهذيب الكمال ١١/ ١١٤).
(٣) في المسند ١٧/ ٢٣٢ (١١١٤٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (٢٦٤٩٠)، وعنه ابن ماجه (٣٧٠٦) كلاهما عن يزيد بن هارون، به.
وأخرجه مسلم (٢١٥٣) (٣٥) من طريق محمد بن جعفر غُندر، به. شعبة: هو ابن الحجّاج.
(٤) في الأصل: "فقام رجلان فشهدا له"، والمثبت من ي ٢، وهو الموافق لرواية داود بن أبي هند عند أحمد.
(٥) في الأصل: "أبي داود"، وهو غلط محض.
(٦) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.

<<  <  ج: ص:  >  >>