للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

{وَمَا كُنتَ تَتْلُو} تقرأ {مِن قَبْلِهِ} أي قبل نزول القرآن {مِن كِتَابٍ} أي مكتوب {وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} لأنك أمي: لا تقرأ ولا تكتب؛ وهي معجزة لك؛ دالة على صدقك. ولو كنت تكتب وتقرأ {إِذاً لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} أي لو كنت تتلو الكتب المتقدمة - قبل نزول القرآن - وتكتب بيمينك ما نزل عليك: لشك المبطلون في رسالتك، وحق لهم أن يشكوا وقتذاك. ولكنك أمي لم تقرأ كتاباً، ولم تخط بيدك سطراً؛ فلم إذن الشك والارتياب؟