(٢) ينظر: توثيق الإجماع في المغني ٢/ ١٧٨. (٣) لم أجد من خرج أن أبو بكر أوصى أن يصلي عليه عمر ﵄، وإن كانت صلاة عمر على أبي بكر مشهورة كما في مصنف عبدالرزاق ٣/ ٤٧١، ونقل في المغني ٢/ ١٧٨ الإجماع عليها، كما استدل بها الإمام أحمد في رواية ابنه صالح ص ٣٥٠. (٤) لم أقف على أي أبنائه كان حاضرًا، ولم أجد من خرج أن عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب ﵄، وقد استدل بها الإمام أحمد في رواية ابنه صالح كما سبق. (٥) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٢٩. (٦) لم أجد من خرج أن أبا بكرة أوصى أن يصلي عليه أبو برزة ﵄، وقد استدل بها الإمام أحمد في رواية ابنه صالح كما سبق. (٧) لم أجد من خرج أثر أن عائشة أنها أوصت أن يصلي عليها أبو هريرة ﵄، وإن كانت صلاة أبي هريرة على عائشة ثابتة كما في مصنف عبدالرزاق ٣/ ٤٧١. (٨) الوسيلة هي المنزلة في الجنة، والمقصود أن الميت يختار من هو أقرب إلى الله طاعة ليخلص له في الشفاعة وهي الدعاء.