(٢) ألبسها. (٣) أي فالذي هو غيره أنفق عليه بعد الله ما أخرج من ماله زكاة، والمعنى أن الغني يتمتع بخيرات الله، وما أنفقه على سواه صدقة وطهارة وثواب فيه كبير. (٤) في ع ص ٥٦٧ كان وكذا د، وفي ن ط: فإن. (٥) شجرة في الجنة يأوى مكانها الذي تظله ذاك الذي صفا مكسبه، وكان حلالا وخلصت نيته من كل سوء، وسمت أفعاله الظاهرة الطيبة، وأبعد شروره عن الناس. (٦) الزائد عن قوته وقوت أهله وأنفقه في البر والخير. (٧) عقل لسانه عن الغيبة والنميمة وكل ما لا يعنيه، والمعنى يدخل الجنة العالم العامل بعلمه، وكذا الجواد الكريم والحافظ لسانه من كل ما يغضب الرب، نزلت في قوم حرموا على أنفسهم رفيع الأطعمة والملابس. (طيبا) يستطيبه الشرع أو الشهوة المستقيمة، وتمام الآية (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ١٦٨ إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) ١٦٩ من سورة البقرة: أي لا تقتدوا به في اتباع الهوى فتحرموا الحلال وتحللوا الحرام. والسوء والفحشاء ما أنكره العقل واستقبحه الشرع وتجاوز الحد في الدناءة. (٨) اجعل طعامك حلالا. (٩) ليدخل الأكلة المجلوبة من حرام. (١٠) كل مال حرام لا يصح كسبه والرشوة في الحكم والشهادة. (١١) أحق: أي يستحق أن يرمي في جهنم، لأن مال الذي يسعى إليه من باطل بعيد عن طاعة الله.