للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعلي بن المديني والدارقطني.

وقال النسائي: متروك، وكان شعبة يثني عليه.

وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس بقوي.

وقال عفان: كان ثقة.

وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة والقول ما قال شعبة وأنه لا بأس به.

[الكاف]

[كثير بن زيد الأسلمي المدني]

ضعفه النسائي.

وقال أبو زرعة: صدوق وفيه لين.

وقال ابن المديني صالح وليس بقوي.

وقال ابن معين: ثقة.

وقال ابن عدي: لم أر بحديث كثير بأساً، وأخرج حديثه ابن خزيمة في صحيحه.

[اللام]

[ليث بن أبي سليم]

فيه خلاف، وقد حدث عنه الناس وضعفه يحيى بن معين والنسائي.

وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، وقال مؤمل بن الفضل: سألت عيسى بن يونس عن ليث فقال: قد رأيته، وكان قد اختلط وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار، وهو على المنارة يؤذن.

وقال الدارقطني: كان صاحب سنة إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب، ووثقه ابن معين في رواية.

[الميم]

[محمد بن إسحق بن يسار]

أحد الأئمة الأعلام حديثه حسن، وقد كذبه هشام بن عروة وسليمان التيمي.

وقال الدراقطني: لا يحتج به.

وقال وهيب: سألت مالكاً عنه فاتهمه.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق.

وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ووثقه غير واحد ووهاه آخرون، وهو صالح الحديث ما له عندي ذنب إلا ما قد حشاه في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والأشعار المكذوبة.

قال الفلاس: وسمعت يحيى القطان يقول لعبد الله القواريري إلى أين تذهب؟ قال إلى وهب بن جرير أكتب السيرة، قال تكتب كذباً كثيراً.

وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين كيف ابن إسحق قال ليس بذاك قلت ففي نفسي من صدقه شيء قال: لا، كان صدوقاً.

وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث.

وقال أحمد العجلي: ثقة.

وقال علي بن المديني حديثه عندي صحيح.

وقال شعبة: ابن إسحق أمير المؤمنين في الحديث وقد استشهد مسلم في صحيحه بجملة من حديث ابن إسحق وصحح له الترمذي حديث سهل بن حنيف في المذى واحتج به ابن خزيمة في صحيحه وبالجملة فهو ممن اختلف فيه، وهو حسن الحديث كما تقدم والله أعلم.

[محمد بن جحادة]

ثقة فيه كلام لا يضر.

[محمد بن عبد الله بن مهاجر الشعبثي]

قال أبو حاتم: لا يحتج به ووثقه دحيم.

وقال النسائي: ليس به بأس وحسن له الترمذي.

[محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي]

صدوق إمام ثقة رديء الحفظ كثيراً كذا قال الجمهور فيه.

وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ

<<  <  ج: ص:  >  >>