(٢) تسقط وترفع، والمعنى يتخبط في مشيه ويعز ويزل ويتحرك حتى تحفه النار ويصيبه لهبها كما قال تعالى: [من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها] من سورة الكهف. قال البيضاوي: لا ينجي اهتداؤه غيره، ولا يردي ضلاله سواه [ولا تزر وازرة وزر أخرى] من سورة فاطر. (٣) يبعدون عنها بقدر أعمالهم الصالحة البارة: أ - يمر مثل البرق. ب - مثل هبوب النسيم. جـ - مثل جري الحصان، والحضر العدو كما في النهاية، وأحضر يحضر فهو محضر: إذا عدا. د - أي مثل المشي بسرعة. هـ - يمر مثل المشي بتؤدة مشي العادة. (٤) ثم كالراكب كذا ع ص ٤٤٩ - ٢، وفي ن ط كالركاب: أي يمر مثل مرور الراكب الممتطي ناقة. (٥) كمد خطاها. (٦) بحافتيه وطرفيه خطاطيف الحديد وشجر الشوك. (٧) أي يخطف كلوب واحد جماعة كثيرة مثل قبيلتي ربيعة ومضر وعدد أفرادهما جمة. (٨) يلقى رجل كذا ط وع، وفي ن د يلقى الرجل.