للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يليه، وكلَّ أربعاء وخميسٍ، فإذنْ أنت قدْ صمْتَ الدَّهرَ وأفطرتَ. رواه أبو داود والنسائي والترمذي، وقال: حديث حسن غريب.

(قال المملي عبد العظيم) رضي الله عنه: ورواته ثقات.

٧ - وعنْ أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: لا تخْصُّوا ليلة الجمعةِ بقيامٍ منْ بين الليالي، ولا تخصُّوا يوم الجمعة بصيامٍ (١) من بينِ الأيَّام إلا أن يكون في صومٍ أحدكمْ. رواه مسلم والنسائي.

٨ - وعنْهُ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يصومنَّ أحدكمْ يوم الجمعةِ رلا أن يصومَ يوماً قبله أو يوما بعده. رواه البخاري واللفظ له، ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه.

وفي رواية لابن خزيمة: إنَّ يوم الجمعة يوم عيدٍ فلا تجْعَلُوا يوم عيدكمْ يوم صيامكمْ إلا أن تصوموا قبْله أو بعده.

٩ - وعنْ أمِّ المؤمنين جويرية بنتِ الحارث رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم الجمعة، وهي صائمة: فقال: أصمتِ أمس: قالتْ: لا. قال: تريدين أنْ تصومي غدا؟ قالت: لا. قال: فأفطري. رواه البخاري، وأبو داود.

١٠ - وعنْ محمد بن عبادٍ رضي الله عنه قال: سألتُ جابراً وهو يطوف بالبيتِ أنهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ صيام الجمعةِ؟ قال: نعمْ، وربِّ هذا البيتِ: رواه البخاري ومسلم.

١١ - وعنْ عامرِ بن لُدينٍ الأشعري رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ يوم الجمعةِ عيدكمْ فلا تصوموا إلا أن تصوموا قبْله أو بعدهُ. رواه البزار بإسناد حسن.

١٢ - وعن ابن سيرين قال: كان أبو الدَّرداءِ رضي الله عنه يُحْيي ليلة الجمعةِ ويصوم يومها، فأتاه سلمانُ، وكان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم آخى بينهما، ونام عنده،


(١) أي لا تفردوا يوم الجمعة بصوم نفل، لأنه يوم عيد المسلمين، ويوم اجتماع.

<<  <  ج: ص:  >  >>