للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروى عثمان، عن يحيى: ثقة.

وقال علي بن المديني: ثقة يغلط فيما روى عن عاصم، وسلمة بن كهيل.

وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة اختلط بأخرة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

وعن مسعر قال: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي.

وروى أبو داود، عن شعبة: صدوق.

وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق الترك.

وقال أبو النضر: قال سفيان للمسعودي ورأى عليه قلنسوة سوداء، فقال:

لو كنت تنقل الحصباء من الحيرة إلى الكوفة لكان خيرا لك.

الفلاس، حدثنا أبو قتيبة، قال: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع وخمسين والذر يدخل في أذنه، وأبو داود يكتب عنه.

فقلت له: أتطمع أن تحدث عنه وأنا حى.

حيوة بن شريح، حدثنا بقية، عن المسعودي، عن الحكم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن أمره أن يأخذ من كلا ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة جذعا أو جذعة، ومن كل أربعين بقرة بقرة مسنة.

مات المسعودي سنة ستين ومائة.

٤٩٠٨ - عبد الرحمن بن أبي الزناد [عو] عبد الله بن ذكوان المدني، أبو محمد، أحد العلماء الكبار، وأخير المحدثين [لهشام بن عروة] ١) روى [عن] (١) عثمان بن سعيد، ومعاوية، عن ابن معين: ضعيف.

وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ.

وقال - مرة: لا يحتج به.

وكذا قال أبو حاتم.

وضعفه النسائي.

وقال أحمد: مضطرب الحديث.

ووثقه مالك.

قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلنى على رجل ثقة.

قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.


(١) ليس في خ.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>