للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨١٦٣ - محمد بن مزيد بن أبي الأزهر.]

يروي عن الزبير بن بكار.

فيه ضعف، وقد ترك، واتهم (١) في لقائه أبا كريب ولوينا.

مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.

وقيل: بل هو متهم بالكذب، فقد روى المعافى بن زكريا، عن أبي الأزهر محمد بن مزيد حديثاً موضوعا في فضل الحسين بن علي رضي الله عنه.

حدثنا علي بن مسلم الطوسى، حدثنا سعيد بن عامر، عن قابوس بن أبي ظبيان،

عن أبيه، عن جده عبد (٢) الله.

وقال - مرة: عن أبيه، عن جابر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته، ويقول: لعن الله قاتلك.

قلت: ومن هو؟ قال: رجل من أمتي، يبغض عشيرتي، لا تناله شفاعتي.

قال الخطيب (٣) : لا أبعد أن يكون ابن أبي الأزهر وضعه، فقد وضع أحاديث.

قلت: يروى عنه الدارقطني.

[٨١٦٤ - محمد بن مسعر.]

عن محمد بن المنكدر، عن جابر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لكل شئ أساس، وأساس الدين حبنا أهل البيت ... الحديث بطوله.

قال ابن عساكر: الحمل فيه على محمد [بن مسعر] (٤) هذا.

قلت: في السند أبو بكر النقاش، فكأنه واضعه.

[٨١٦٥ - محمد بن مسعود [د] .]

عن عبد الرحمن بن مهدي، ذكره ابن أبي حاتم مختصرا.

مجهول.

قلت: ما هو بمجهول، هو العجمي نزيل طرسوس.

صدوق كبير المحل، ولكن ما عرفه أبو حاتم.


(١) ذكر المؤلف حديثا الحمل عليه فيه في ترجمة إسحاق بن محمد النخعي الاحمر (هامش س) .
وانظر صفحة ١٩٧ من الجزء الاول.
(٢) ل: عبيد الله.
وفى تاريخ بغداد: عن جابر بن عبد الله.
(٣) ٣ - ٢٨٨.
(٤) ليس في س.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>