للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال أحمد بن المعذل الفقيه: إذا تذكرت أن التراب يأكل عبد الملك بن الماجشون صغرت الدنيا في عينى.

وقال أبو داود: [إنسان] (١) كان لا يعقل الحديث.

وقال يحيى بن أكثم: كان بحرا لا تدركه الدلاء /.

[١٣٢ / ٣] توفى سنة اثنتين أو سنة ثلاث عشرة ومائتين (٢) .

[٥٢٢٧ -[صح] عبد الملك بن عبد العزيز [ع] بن جريج، أبو خالد المكي، أحد الاعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوا من سبعين امرأة نكاح المتعة، كان يرى الرخصة في ذلك.]

وكان فقيه أهل مكة في زمانه.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة.

كان ابن جريج لا يبالى من أين يأخذها - يعنى قوله:

أخبرت، وحدثت عن فلان.

[٥٢٢٨ - عبد الملك بن عبد الملك.]

عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم.

قال البخاري: في حديثه نظر، يريد حديث عمرو بن الحارث، عن عبد الملك أنه حدثه عن المصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد، عن أبيه أو عمه، عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله.

وقيل: إن مصعبا جده.

وقال ابن حبان وغيره: لا يتابع على حديثه.

[٥٢٢٩ - عبد الملك بن عبيد [س] .]

عن (٣) حمران.

قال علي بن المديني: مجهول وقيل: إنه روى عن أنس أيضا.

تفرد عنه قتادة (٤) .


(١) في هـ: وليس في س، خ.
(٢) في هامش س: توفى سنة أربع عشرة ومائتين - كذا في الكاشف.
وفي التذهيب: سنة اثنتي عشرة.
وقيل أربع عشرة (ورقة ٢٣٦) .
(٣) خ: بن.
(٤) هامش س: في الكاشف: روى عنه قتادة وعمران بن حدير، وكذا في التذهيب (ورقة ٢٣٦) .
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>