للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها: لا تكرم أخاك بما يشق عليه.

فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يكتب مع خالد بن نجيح فبلوا به، كان يملى عليهم ما لم يسمعوا من الشيخ.

قلت: وله عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم نعجة فقال: هذه التي بورك / فيها وفي خروفها (١) .

قال أبو حاتم: هذا كذب.

وله: عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بهذه الشجرة زيت الزيتون فتداووا به، فإنه صحة من الباسور.

وقال فيه أبو حاتم: هذا كذب.

[٥٥٢٠ - عثمان بن أبي الصهباء.]

عن أبي هريرة.

مجهول، قاله بعضهم.

[٥٥٢١ - عثمان بن الضحاك [ت] بن عثمان الحزامى.]

لحق صغار التابعين.

ضعفه أبو داود.

روى عنه عبد الله بن نافع الصائغ، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان.

[٥٥٢٢ - عثمان بن أبي العاتكة [د، ق] .]

قاص أهل دمشق ومقرئهم.

يكنى (٢) أبا حفص.

روى عباس عن يحيى قال: ليس بشئ.

ونسبه دحيم إلى الصدق.

وقال النسائي: ضعيف.

وقد روى عنه الوليد بن مسلم، وابن شابور.

وقال أحمد: لا بأس به.

بليته

من علي بن يزيد.

قلت: يروي عن علي بن يزيد كثيرا، وعن جماعة من التابعين.

مات قبل الأوزاعي بعامين.


(١) هـ: وفى صوفها.
(٢) س: سمع.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>