للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثلاث وددت أنى سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: وددت أنى سألت فيمن هذا الامر فلا يتنازعه أهله.

وددت أنى كنت سألته هل للانصار في هذا من شئ؟ وددت أنى سألته عن ميراث العمة وبنت الاخت، فإن في نفسي منها حاجة.

قال: وحدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، حدثني علوان ابن صالح، عن صالح بن كيسان، [أخبرني] (١) حميد [بن عبد الرحمن - مرسلا.

وحدثناه روح بن الفرج، أنبأنا يحيى بن بكير، أنبأنا الليث، فقال: حدثني علوان، عن صالح بن كيسان] ٢) ، عن حميد، عن أبيه، عن أبي بكر.

قال ابن بكير: ثم قدم علينا علوان بن داود فحدثنا به.

قرأت على عبد الصمد بن عبد الكريم، أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة ست وعشرين وستمائة، أخبرنا عبد الرزاق النجار، أخبرنا هبة الله بن الاكفاني، حدثنا عبد العزيز الكتاني، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الادرعى، حدثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد العزيز (٣) بن كامل القرقسانى، حدثنا أبي، حدثنا علوان بن داود البجلي، عن الليثي، عن أبي الزناد، قال: لما اشتد المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قال للعباس: يا عم، إنى لا ارى عندك ولا عند أهل بيتك نصرة ولا منعة، والله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم أنف قريش في ذات الله.

فامض لي إلى عكاظ فأرني أحياء منازل العرب حتى أدعوهم إلى الله.

قال: فبدأ بثفيف..وذكر الحديث في نحو من كراس في عرضه نفسه على القبائل.

قيل: مات سنة ثمانين ومائة.

[٥٧٦٤ - علوان، أبورهم.]

عنه ليث بن أبي سليم.

تركه أبو الحسن الدارقطني.


(١) س: عن.
(٢) ليس في س.
(٣) هـ: عبد الرحمن.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>