للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ضعفه ابن معين.

وقال أبو حاتم: لا يحتج به.

وذكره ابن حبان في الثقات (١) .

وذكره في الضعفاء أيضا، فقال: لا يجوز الاحتجاج به.

قلت: فهذا تناقض.

له في بناء المساجد.

[٢٩٤٦ - زياد بن عبد الله النخعي.]

عن علي.

قال الدارقطني: مجهول.

تفرد عنه عباس بن ذريح.

[٢٩٤٧ - زياد بن عبد الله أو ابن عبيد.]

يروي عن الشعبي.

قال النسائي: ليس بثقة، يكنى أبا السكن.

وقال ابن معين: ليس بشئ.

[٢٩٤٨ - زياد بن عبد الله [ق] .]

عن عاصم بن محمد العمري.

لا يكاد يعرف.

وأظنه البكائى (٢) .

روى بقية عن مسلم بن عبد الله عنه.

[٢٩٤٩ -[صح] زياد بن عبد الله [خ، م] الطفيل البكائى الكوفي صاحب ابن إسحاق.]

حدث عن منصور، وعبد الملك بن عمير، والكبار.

وعنه أحمد، والفلاس، والحسن بن عرفة، وخلق.

قال أحمد: حديثه حديث أهل الصدق.

وقال ابن معين: لا بأس به في المغازى، وأما في غيرها فلا.

وقال ابن المديني: ضعيف، كتبت عنه وتركته.

وقال أبو حاتم: لا يحتج به.

وقال أبو زرعة: صدوق.

وقد روى له البخاري حديثاً واحدا مقرونا بآخر.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال - مرة: ليس بالقوي.

وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفاً، وقد رووا عنه.

وقال عبد الله بن إدريس: ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائى، لانه أملى عليه إملاء مرتين.

وقال صالح جزرة: هو في نفسه ضعيف، لكن هو من أثبتهم في المغازى.

ومن مناكيره: حدثنا إدريس الاودى، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أذن بلال ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى صوتين صوتين والاقامة مثل ذلك.


(١) هامش س: وقال يخطئ.
(٢) ل: وقرأت بخط الذهبي: أظنه البكائي، وفيما قاله نظر.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>