للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقمنا إليه.

فقال: لا تقوموا كما تقوم الاعاجم بعضها لبعض.

فاشتهينا أن يدعو لنا، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله، فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال: قد جمعت لكم الامر.

هكذا رواه ابن نمير عن مسعر.

وهو في سنن ابن ماجه، عن علي بن محمد، عن وكيع، عن مسعر، عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس، عن أبي أمامة.

وهذا غلط وتخبيط.

وفى بعض النسخ عن أبي وائل بدل عن أبي العدبس.

(١٠٥٩٢) - أبو مرزوق التجيبى المصرى [د، ت] .

عن حنش الصنعاني، عن فضالة.

وقيل: عن فضالة نفسه.

وعنه يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، وجماعة.

وثقه العجلي، وابن حبان، فيقال: اسم هذا حبيب بن الشهيد، وكان فقيها مفتيا ذكرته للتمييز.

[أبو مروان، أبو مريم]

(١٠٥٩٣) - أبو مروان العثماني [ق] .

هو محمد بن عثمان.

(١٠٥٩٤) - أبو مروان [س] ، والد عطاء.

قال النسائي: ليس بالمعروف.

وقد روى عطاء بن أبي مروان عن موسى بن عقبة عنه.

(١٠٥٩٥) - أبو مريم الأنصاري.

قال الجوزجاني: ساقط.

قلت: هو عبد الغفار بن القاسم (١) .

أما: (١٠٥٩٦) - أبو مريم الأنصاري [بخ، د، ت] .

ويقال الحضرمي القناديلى قيم جامع دمشق.

وقيل حمص، وقيل مولى أبي هريرة.

وقيل هم ثلاثتهم.

قال ابن أبي حاتم: اسمه عبد الرحمن بن ماعز.

أدرك عليا، وروى عن أبي هريرة، وجابر.

وعنه يحيى بن أبي عمرو الشيباني، ومعاوية بن صالح، وحريز بن عثمان وصفوان بن عمرو.

قال أحمد بن حنبل: رأيت أهل بلده يحسنون الثناء عليه، ويزعمون أنه كان قيم مسجدهم.

وقال العجلي: ثقة.


(١) ٢ - ٦٤٠.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>