بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ» . وَفَوَاتِحُ الْقُرْآنِ: أَوَائِلُ السُّوَرِ. وَبَابٌ فُتُحٌ، أَيْ وَاسِعٌ مَفْتُوحٌ.
(فَتَخَ) الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ فِي الشَّيْءِ.
فَالْفَتَخُ: لِينٌ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ. وَعُقَابٌ فَتْخَاءُ، إِذَا انْكَسَرَ جَنَاحُهَا فِي طَيَرَانِهَا. وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلِهِ فِي جُلُوسِهِ، إِذَا لَيَّنَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ «أَنَّهُ كَانَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ» . وَيُقَالُ إِنَّ الْفَتَخَ: عِرَضُ الْكَتِفِ وَالْقَدَمِ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الْفَتَخُ، جَمْعُ فَتَخَةٍ، وَهِيَ كَالْحَلْقَةِ تُلْبَسُ لُبْسَ الْخَاتَمِ. قَالَ:
تَسْقُطُ مِنْهُ فَتَخِي فِي كُمِّي
(فَتَرَ) الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ: فَتَرَ الشَّيْءُ يَفْتُرُ فُتُورًا. وَالطَّرْفُ الْفَاتِرُ: الَّذِي لَيْسَ بِحَدِيدٍ شَزْرٍ. وَفَتَّرْتُ الشَّيْءَ وَأَفْتَرْتُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} [الزخرف: ٧٥] ، أَيْ لَا يُضْعَفُ.
وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ: الْفِتْرُ: مَا بَيْنَ طَرَفِ الْإِبْهَامِ وَطَرَفِ السَّبَّابَةِ إِذَا فَتَحْتَهُمَا. وَفَتْرُ: اسْمُ امْرَأَةٍ، فِي قَوْلِهِ:
أَصَرَمْتَ حَبْلَ الْوُدِّ مِنْ فِتْرَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute