للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[توطئة]

إن مما منّ الله به على أهل السنة والجماعة وضوحَ المنهج وثباتَه وصفاءَ المعتقد؛ لاعتصامهم بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، ويظهر ذلك في مسألة أعمال القلوب وارتباطها بالإيمان، فهم يعتقدون أن أعمال القلوب داخلة في مسمى الإيمان، وأنها الأصل، وأعمال الجوارح تبع لها ولا تصح بدونها.

وعلى هذا فسيكون الحديث في هذا الفصل -إن شاء الله تعالى- عن مجمل معتقد أهل السنة والجماعة في أعمال القلوب، وكذلك مجمل معتقد المخالفين لهم في مسألة دخول أعمال القلوب في مسمى الإيمان، ومن ثَمَّ الرد على هذه الفرق المخالفة برد إجمالي، وبالله التوفيق.

<<  <   >  >>