للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثالثًا: أقوال العلماء في الورع:

عن عمر -رضي الله عنه- قال: "بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح" (١).

وقال -رضي الله عنه-: "أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله -عز وجل- " (٢).

وقال حسان بن أبي سنان (٣) رحمه الله: "ما شيء أهون من الورع، إذا رابك شيء فدعه" (٤).

وعلق ابن رجب رحمه الله على مقولة حسان فقال: "وهذا إنما يسهل على مثل حسان رحمه الله" (٥).

وقال الشافعي رحمه الله: "أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف" (٦).

وعن الضحاك (٧) قال: "لقد رأيتنا وما يتعلم بعضنا من بعض، إلا الورع" (٨).


(١) جامع العلوم والحكم (١/ ٢٧٦).
(٢) لم أعثر عليه في كتاب الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا طبعة دار البشائر، ت: إياد الطباع، ط ١، ١٤١٣ هـ، وقد نقله ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢/ ٣٣٦) ونسبه إليه.
(٣) حسان بن أبي سنان البصري العابد من التابعين عرف بالورع، وقد ذكره ابن حبّان في الثّقات، وقال: يروي الحكايات، ولا أعرف له حديثًا مسندًا.
ينظر: التاريخ الكبير للبخاري (٣/ ٣٥) الثقات لابن حبان (٦/ ٢٢٥)، الإصابة (٢/ ١٧٨).
(٤) جامع العلوم والحكم (١/ ٢٨٠).
(٥) جامع العلوم والحكم (١/ ٢٨٠).
(٦) صفة الصفوة (١/ ٤٣٥) لابن الجوزي ت: أحمد بن علي، دار الحديث القاهرة، ط ١٤٢١ هـ، جامع العلوم والحكم (١/ ٤٠٨).
(٧) الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو محمد، وقيل: أبو القاسم، صاحب التفسير، كان من أوعية العلم، وليس بِالْمُجَوِّدِ لحديثه، وهو صدوق في نفسه كما يقول الذهبي، وثقه الإمام أحمد وابن معين وأبو زرعة، وضعفه آخرون، مات عليه رحمة الله سنة (١٠٦ هـ)، وقيل: (١٠٥ هـ) والله أعلم.
ينظر: سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٩٨) تهذيب التهذيب (٤/ ٤٥٣) الأعلام (٣/ ٢١٥).
(٨) الورع لابن أبي الدنيا (٥١) ت: أبي عبد الله محمد الحمود، الدار السلفية الكويت، ط ١، ١٤٠٨ هـ.

<<  <   >  >>