للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خامسًا: من مظاهر السمعة عند من ابتلي بها (١):

١ - كثرة إطراء النفس والحديث عنها.

٢ - التمطيط بقراءة القرآن وإخراجها عن الحد المشروع في القراءة، حتى يخيل لك أنه لا يقرأ وإنما ينشد شعرًا، ويتفاعل مع جماهير السامعين ويردد الآية لا للتدبر، وإنما للتمطيط وزيادة التنغيم والدخول من مقام إلى مقام آخر، حتى يشبع رغبة في نفسه بحب ثناء الناس ومدحهم.

٣ - لا يحب الناصح، ويرى أنه ينزل من قدره.

٤ - إذا ألقى درسًا أو موعظة ولم يلق مدحًا ولا ثناء يغضب في داخل نفسه، وربما لا يواصل درسه أو مواعظه في نفس المكان.

٥ - كثير النقد والاعتراض على الآخرين.

٦ - يتصيد الأخطاء ويفرح بها، ويضخمها وهي صغيرة؛ ليشعر من يسمعه أنه عنده غيرة على الدين.

سادسًا: تنبيه:

أما ما يسمعه الإنسان عنه من ثناء حسن من غير قصد لذلك، وتطلع إليه، فلا يدخل في السمعة المذمومة؛ لأن هذا مما استثناه الحديث، فعَنْ أَبِي ذَرٍّ -رضي الله عنه- قَالَ: قِيلَ


(١) الأخلاص حقيقته ونواقضه (٣٦٨ - ٣٧٠).

<<  <   >  >>