للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المبحث الثاني: اليقين]

أولًا: التعريف:

اليقين لغة:

تعريفات أهل اللغة لليقين متقاربة، تدور حول أنه: العلم الذي لا يخالطه شك (١).

وفي الاصطلاح:

يوجد ارتباط وثيق بين معناه في اللغة وفي الاصطلاح، فهو العلم الذي لا شك فيه.

وعرفه الجنيد (٢) رحمه الله بقوله: "اليقين هو استقرار العلم الذي لا ينقلب ولا يحول ولا يتغير في القلب" (٣).

وعرفه شيخ الإسلام رحمه الله بقوله: "أما اليقين فهو: طمأنينة القلب، واستقرار العلم فيه" (٤).

ثانيًا: اليقين في الكتاب والسنة:

لقد اعتنى القرآن الكريم بهذا العمل القلبي العظيم، فذكر اليقين في آيات كثيرة، ومن ذلك:


(١) ينظر: تهذيب اللغة (٩/ ٢٤٥)، الصحاح (٦/ ٢٢١٩)، مقاييس اللغة (٦/ ١٥٧) مادة (يقن).
(٢) الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي الخزاز، أبو القاسم، وأتقن العلم، ثم أقبل على شأنه، وتأله، وتعبد، ونطق بالحكمة، وروايته للحديث قليلة، وهو من كبار الصوفية، توفي رحمه الله سنة (٢٩٧ هـ).
ينظر: تاريخ بغداد (٨/ ١٦٨)، سير أعلام النبلاء (١٤/ ٦٦)، الأعلام (٢/ ١٤١).
(٣) مدارج السالكين (٢/ ٣٧٥).
(٤) مجموع الفتاوى (٣/ ٣٢٩).

<<  <   >  >>