للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٥ - الضرورة الدعوية تقدر بقدرها.

٦ - التدرج في الدعوة.

٧ - معرفة حال المدعوين قبل دعوتهم.

٨ - مخاطبة الناس على قدر عقولهم وأفهامهم.

٩ - رد الاختلاف إلى الكتاب والسنة.

١٠ - المشقة تجلب التيسير في الدعوة.

المسألة الرابعة: أن يكون ملمًّا بقواعد فقه التيسير في الدعوة (١):

والدعوة تقوم على منهج التيسير، كما في حديث بول الأعرابي في المسجد، وقد جاء فيه أن أعرابيًّا قام فَبَالَ فِي المَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: «دَعُوهُ، وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ -أَوْ: ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ-؛ فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ» (٢).

وقد جاءت نصوص كثيرة في بيان أن الدين يبنى على اليسر وعدم العنت والمشقة.

قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: ١٨٥]، وقال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا


(١) ينظر في ذلك: منهج التيسير المعاصر (٥٥ - ٥٨) لعبد الله الطويل، دار الهدي النبوي مصر، ط ١، ١٤٢٦ هـ، التيسير في الفتوى ضوابطه وأثره في النوازل المعاصرة، "بحث ضمن مؤتمر الفتوى واستشراف المستقبل" (٦٥٧ - ٦٦٠)، أعد البحث: د. زياد مقداد، أ. نادية الغول، والمؤتمر عقد في كلية الشريعة جامعة القصيم، ١٤٣٥ هـ.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب صب الماء على البول في المسجد (١/ ٥٤) ح (٢٢٠).

<<  <   >  >>