للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

"ببطن جائع وبدن عار" (١).

الرد على هذا:

جاءت النصوص بالاستعاذة من الفقر والكفر، وقرن النبي -صلى الله عليه وسلم- بينهما في الاستعاذة فقال -صلى الله عليه وسلم-: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ» (٢).

[٣ - ترك الزواج بحجة الزهد في الدنيا]

نقل الغزالي عن الدراني رحمه الله: "من تزوج، أو سافر في طلب المعيشة، أو كتب الحديث فقد ركن إلى الدنيا" (٣).

ويقول أبو سليمان الداراني رحمه الله: "الذي يريد الولد أحمق، لا للدنيا ولا للآخرة، إن أراد أن يأكل أو ينام أو يجامع نغص عليه، وإن أراد أن يتعبد شغله" (٤).


(١) الرسالة القشيرية (١/ ٥٧).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٣٤/ ١٧) ح (٢٠٣٨١)، والنسائي في كتاب السهو، باب التعوذ في دبر الصلاة (٣/ ٧٣) ح (١٣٤٧)، وابن حبان (٣/ ٣٠٣) ح (١٠٢٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٩٠) ح (٩٩) وقال: "حديث صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي، وابن خزيمة (١/ ٣٨٩) ح (٧٤٧)، وقال الألباني في تمام المنة (٢٣٣): "وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وهو كما قالا"، وكتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة، للألباني، دار الراية، ط ٥، وقال محقق المسند (٣٤/ ١٧) ح (٢٠٣٨١): "إسناده قوي على شرط مسلم".
(٣) إحياء علوم الدين (٤/ ٢٢٩).
(٤) حلية الأولياء (٩/ ٢٦٤).

<<  <   >  >>