للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية، كما أصدر مجموعة من الكتب، منها: لبيك إفريقيا، دمعة على إفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل، ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة (١).

هذا الشيخ نموذج فريد في الصبر وبذل المال والوقت والنفس من أجل إغاثة الناس في إفريقيا، أحسبه -والله حسيبه- أنه ممن صدق مع الله، وأخلص لله، ورغب فيما عنده، وتعلق قلبه بالدار الآخرة، وكانت له خبيئة مع الله تمكن بسببها من الوصول إلى القلوب بأيسر طريق، فسلم قلبه من الأحقاد والأضغان، وجعل همه واحدًا وهو إنقاذ إخوانه المسلمين الجوعى في إفريقيا، وما عرف عنه التصادم مع أحد، ولصدقه مع ربه وإخلاصه -ولا أزكي على أحدًا- فقد مكنه الله من القيام بأعمال عظيمة تعجز عنها دول، ودونك شيئًا من سيرته الجميلة، نأخذ منها الدروس والعبر، ونسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعله في عليين، مع النبيين والشهداء والصديقين.

من المظاهر الدالة على أثر عمل القلب في دعوة الدكتور السميط رحمه الله -كما أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدًا- النماذج الآتية:

١ - إخلاصه رحمه الله في دعوته وعمله الإغاثي، ودونك مثلًا من حياته في بداية عمله كطبيب:

تذكر زوجته أنه بعد سنة من تخرج الدكتور السميط حرص والده على شراء سيارة لابنه تليق به كطبيب، فتقول زوجته: استغربت أنه لم يبادر في مساعدة والده في ذلك، مع العلم أنه مر عليه سنة على عمله في الوظيفة، ثم تقول: علمت فيما بعد بطريق غير مباشر أنه كان يستقطع من راتبه مبلغًا كبيرًا في السنة الأولى لمساعدة


(١) ينظر: الموسوعة الحرة على الرابط:
https:/ wikipedia.org/ wiki/

<<  <   >  >>