للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يصلح، وينفر الناس عن دعوته، أو يصطدم مع أصحاب النفوذ وهو في غنية عن ذلك، ويترتب عليه تأخر الدعوة وانحرافها عن مسارها الصحيح، فلا بد إذن من مراعاة سنة التدرج (١)، وفقه الموازنة بين المصالح والمفاسد.

المسألة السادسة: أن يكون ملمًّا بفقه السنن الاجتماعية في الدعوة (٢):

ومن بصيرة الداعية في دعوته أن يكون على علم وإدراك لفقه السنن الاجتماعية في الدعوة، فإن ذلك يكسبه قدرة على السير في طريق الدعوة على بينة، ويأتي الخلل أحيانًا في الدعوة بسبب عدم فقه الداعية للقوانين والسنن الاجتماعية.

وهذه إشارة سريعة إلى بعض هذه السنن المرتبطة بالدعوة:

أولًا: سنن عامة لها علاقة بالداعية والدعوة والمدعوين، أذكر منها على سبيل الإجمال:

١ - سنة التدرج.

٢ - سنة الابتلاء.

٣ - سنة التغيير.

٤ - سنة الإعداد.

٥ - سنة الخذلان.

٦ - سنة الاستبدال.

٧ - الترف والطغيان والكفر بنعم الله من أسباب هلاك الأمم.


(١) سيأتي إشارة لسنة التدرج في ص (٥٣٢)، وكذلك فقه الموازنات ص (٥٣٥).
(٢) من أراد التوسع فيما يتعلق بهذه السنن فلينظر في ذلك: كتاب السنن الاجتماعية في القرآن الكريم، للدكتور: محمد أمحزون، دار طيبة الرياض، ط ١، ١٤٣٢ هـ، وكتاب السنن الإلهية في الأمم والجماعات والأفراد للدكتور: عبد الكريم زيدان، مؤسسة الرسالة بيروت، ط ١، ١٤١٣ هـ.

<<  <   >  >>