للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المبحث الخامس: الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة]

توطئة:

قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: ١٢٥].

فإذا حقق الداعية عمل القلب وجاهد نفسه وحاسبها على ذلك، وفقه الله لأن يتميز في هذه الأساليب في دعوته، فيختار المناسب منها لمن يدعوه، ولا شك أن الموعظة الحسنة منهج نبوي وأسلوب دعوي مؤثر، وبقدر صدق الداعية وإخلاصه لربه يكون لموعظته الأثر الكبير في قلب من يدعوه.

وسيكون الكلام عن الموعظة الحسنة من خلال المطالب الآتية:

المطلب الأول: تعريف الموعظة الحسنة.

المطلب الثاني: صفات تمكن الداعية من الموعظة الحسنة.

المطلب الثالث: نموذج على الموعظة الحسنة.

وفيما يلي تفصيل ذلك:

[المطلب الأول: تعريف الموعظة الحسنة]

أولًا: التعريف اللغوي:

[١ - تعريف الموعظة]

من وعظ، تقول: وعظته وعظًا وعِظَة فاتَّعظ، أي: قبل الموعظة.

<<  <   >  >>