للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[مستخلص الرسالة]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم.

أما بعد، فهذه الدراسة بعنوان (أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة)، من إعداد الطالب: ابراهيم بن حسن الحضريتي، وهي دراسة مقدمة لجامعة الملك عبد العزيز قسم الشريعة والدراسات الإسلامية تخصص عقيدة ودعوة لإكمال متطلبات درجة الدكتوراه، وهي دراسة مهمة لأنها تتكلم عن قضية مهمة تتعلق بأثر عمل القلب على الداعية في نفسه وعلى دعوته، والدراسة تشتمل على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب، ذكرت في المقدمة مشكلة البحث، وأهدافه، وأهميته، والدراسات السابقة، وذكرت في الباب الأول: أعمال القلوب ومكانتها، وإثبات أثرها وتأثرها من خلال نصوص الكتاب والسنة، ونبذة موجزة عن عقيدة السلف في عمل القلب والمخالفين لهم، وفيه ثلاثة فصول، وذكرت في الباب الثاني: نماذج من أعمال القلوب المؤثرة على الداعية ودعوته، مع ذكر أمثلة تطبيقية من حياة دعاة السلف يظهر فيها أثر عمل القلب عليهم في حياتهم ودعوتهم، وفيه فصلان، وذكرت في الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته، وفيه فصلان، في الفصل الأول: ذكرت أثني عشر مبحثاً تبين آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي الفصل الثاني: ذكرت أحد عشر مبحثاً تبين آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته، وذكرت في الباب الرابع: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه وعلى دعوته، وفيه فصلان، الفصل الأول: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على نفسه، وفيه خمسة عشر مبحثاً، والفصل الثاني: من آثار إهمال الداعية لأعمال القلوب على دعوته، وفيه خمسة مباحث، ثم ختمت البحث بأهم النتائج والتوصيات، ومن أهم النتائج التي ظهرت للباحث أن نجاح الداعية في دعوته أو فشله في ذلك يرجع لأسباب على رأسها اهتمام الداعية بصلاح قلبه وسلامته، أو حصول المرض في القلب وفساده، وذكرت توصيات عملية في هذا المجال، والله الموفق والمعين.

<<  <   >  >>