للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مظاهر منها:

أ - التسرع في إطلاق الأحكام على الأشخاص والهيئات من غير تثبت وروية.

ب - عدم إلمامه بفقه الواقع الذي يعايشه، فلا يدرك خطر الأعداء وكيدهم، ولا يحذر من مكرهم، وغفلته عن ذلك، وربما يستخدمه أعداء الدعوة لضربها وهو لا يشعر.

ت - الفوضوية والارتجال في المواقف بدون دراسة كافية، والبعد عن التخطيط لدعوته.

[٧ - الاستبداد بالرأي وعدم الاستشارة.]

ومن أسباب انعدام الحكمة عند الداعية، أن يستبد برأيه ولا يستشير، وبالذات في الأمور التي يترب عليها مصالح أو مفاسد على الدعوة.

وبعض من ينتسب إلى الدعوة يرى في استشارة الآخرين نقص في قدره عند أتباعه، وربما ردد بعض العبارات التي يظهر منها إعتداده بنفسه كقوله هم رجال ونحن رجال، فقد تكون هذه الأمور يحرم الداعية بسببها من الحكمة في الأمر الذي يريد القيام به، وكم جر من هذه التصرفات من خطر على الدعوة، فقد يتمكن الشيطان وأعوانه من التسلط على الدعوة وأهلها بسبب هذا الخلل.

<<  <   >  >>