للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ" (١).

إن الداعية إلى الله تعالى الموفق في دعوته يحرص على تلاوة القرآن الكريم وتدبره، ويجتهد في ذلك؛ لأنه يعلم يقينًا أن تلاوة القرآن وتدبره وفهمه على منهج السلف الصالح في العلم والعمل من أسباب الثبات على الحق والصبر على دعوة الناس إلى الله تعالى بحكمة وبصيرة، وأنه من أسباب صلاح القلب وسلامته من الآفات، وأن الانحراف والوقوع في طرق الضلال بسبب البعد عن ذلك.

[الفرع الرابع: الإحسان إلى الناس بالإنفاق والخلق الحسن]

ومن الأعمال التي لها أثر في صلاح القلب: الإحسان إلى عباد الله ببذل ما تجود به النفس من المال والخلق الحسن.

والداعية الموفق له نصيب كبير من هذه العبادة العظيمة التي لها أكبر الأثر على المدعوين.


(١) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب ترتيل القراءة، واجتناب الهذ، وهو الإفراط في السرعة (١/ ٥٦٣) ح (٨٢٢).

<<  <   >  >>