للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَقَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَدَخَلَ الْخَلَاءَ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ثُمَّ نَامَ.

===

(فقال) زائدة لسفيان: نعم، (حدثنا سلمة بن كهيل) الحضرمي أبو يحيى الكوفي.

وثقه أحمد والعجلي، زاد: فيه تشيع قليل، مات سنة إحدى وعشرين ومئة (١٢١ هـ). يروي عنه: (ع)، قال في "التقريب": ثقة، من الرابعة، رأى عمر وزيد بن أرقم.

(عن كريب) بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم؛ مولى ابن عباس أبي رشدين المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان وتسعين (٩٨ هـ). يروي عنه: (ع).

(عن ابن عباس) -رضي الله تعالى عنهما-.

وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات أثبات.

(أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قام من) النوم واستيقظ في آناء (الليل، فدخل الخلاء، فقضى حاجته) حاجة الإنسان، (ثم غسل وجهه وكفيه) تخفيفًا للحدث، فرجع إلى فراشه، (ثم نام) ولم يغتسل من الجنابة.

فسمى المؤلف رحمه الله تعالى بفهمه غسل النبي -صلى الله عليه وسلم- وجهه وكفيه وضوء النوم، واستنبط منه هذه الترجمة.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من الليل، رقم (٦٣١٦) مطولًا، ومسلم؛ أخرجه في كتاب الحيض (٥)، باب غسل الوجه واليدين إذا استيقظ من النوم، رقم (٢٠ - ٣٠٤)، وأبو داوود في كتاب الأدب (١٠٥)، باب في النوم على

<<  <  ج: ص:  >  >>