للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(١٤) - (٢٩١) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَلَامِ بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ

(٤٤) - ١٠٩٢ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُودَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

===

(١٤) - (٢٩١) - (باب ما جاء في الكلام بعد نزول الإمام عن المنبر)

(٤٤) - ١٠٩٢ - (١) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي البصري.

(حدثنا أبو داوود) الطيالسي سليمان بن داوود بن الجارود البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (٢٠٤ هـ). يروي عنه: (م عم).

(حدثنا جرير بن حازم) بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب، ثقة، من السادسة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، مات بعد اختلاطه - لكن لم يحدث في حال اختلاطه - سنة مئة وسبعين (١٧٠ هـ). يروي عنه: (ع).

(عن ثابت) بن أسلم البناني البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين ومئة. يروي عنه: (ع).

(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.

(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُكلَّم) بالبناء للمفعول؛ أي: يكلمه الناس (في الحاجة) أي: في قضاء حاجتهم (إذا نزل عن المنبر يوم الجمعة) وفرغ من الصلاة.

قال السندي: قوله: (كان يكلم) هذا الحديث وغيره ظاهر في المنع من الكلام بعد الخطبة وقبلها ولا حال سكون الإمام، والله أعلم. انتهى منه، وفي

<<  <  ج: ص:  >  >>