للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .. مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سِيِّئَاتٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ طَافَ فَتَكَلَّمَ وَهُوَ فِي تِلْكَ الْحَالِ .. خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ بِرِجْلَيْهِ كَخَائِضِ الْمَاءِ بِرِجْلَيْهِ".

===

رضي الله تعالى عنه: (أنه) أي: أن أبا هريرة (سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بـ) هذا (البيت سبعًا) من الأشواط (و) الحال أنه (لا يتكلم) بكلام الدنيا (إلا بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله .. محيت) ومسحت (عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له) أي: لهذا القائل (بها) أي: بسبب هذه الأذكار (عشر درجات، ومن طاف) بالبيت (فتكلم، وهو في تلك الحال) أي: في حال الطواف (خاض) ودخل (في) بحر (الرحمة برجليه) حالة كونه (كخائض الماء برجليه) أي: كَأَنَّ رِجْلَيْهِ فقط في الرحمة، دون سائر جسده، بخلاف مَن يذكر اللهَ تعالى في تلك الحالة؛ فإنه في الرحمة بتمام جسده. انتهى "سندي".

وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه، فلا شاهد له ولا متابع، فدرجته: أنه ضعيف جدًّا (٧) (٣٠٥)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:

الأول منهما للاستدلال، والثاني للاستئناس.

والله سبحانه وتعالى أعلم

<<  <  ج: ص:  >  >>